تعليق على إجتماع لدى منزل محمد ولد نويكظ

اثنين, 11/21/2016 - 14:50

جتمع ليلة الأربعاء الموافق 16 نوفمبر2016، جمع غفير من أبناء شمس الدين، من مختلف المشارب المؤيدة والمعارضة لولد عبد العزيز، لكنهم أجمعوا على استقبال صهرهم محمد ولد عبد العزيز، رغم كل ما سبق من إساءة وسجون وتنكيل وغدر بالرئيس السابق معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع، وقد إستطاع اشريف ولد عبد الله بذكائه وخلقه الجم ومكانته الكبيرة لدى الجميع، إلى جانب جهد منظم اللقاء ومستضيفه الملياردير الشهير محمد ولد نويكظ أن يستميلا زعيم القبيلة التقليدي المعارض، لحضور هذا اللقاء، احمد ولد سيدي ولد سيدي بابه، المعارض العنيد الصلب، إلا أن خلق الحلم واستضافة الصهر والمتغلب، دفعه لحضورهذا العشاء السياسي بإمتياز، الذي مازالت أصداءه تتردد في سائر أوساط القبيلة، من أطار إلى أوجفت إلى اركيز، إلى نواكشوط ونواذيبو، وغيرها من نقاط الوطن ،الذى يتواجد فيها بصورة متفاوتة بعض أبناء شمس الدين، الحلماء الأذكياء المسالمين الشرفاء، والذين كرسوا على رأي البعض، عبر هذا الإجتماع التاريخي، بعض معنى قوله تعالى: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس".
فهل هو العفو بعد المقدرة، المكتمل شروط العفو اللائق، أم الإستسلام تحت الضغط فحسب.
اللهم سلم....سلم...
ما من صواب فمن الله، وما من خطإ فمني وأستغفر الله العظيم وأتوب إليه


 

app